المحلي / السيوطي

701

تفسير الجلالين

فواعده بحراء فنزل جبريل له في صورة الآدميين . ( 8 ) * ( ثم دنا ) * قرب منه * ( فتدلى ) * زاد في القرب ( 9 ) * ( فكان ) * منه * ( قاب ) * قدر * ( قوسين أو أدنى ) * من ذلك حتى أفاق وسكن روعه . ( 10 ) * ( فأوحى ) * تعالى * ( إلى عبده ) * جبريل * ( ما أوحى ) * جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر الموحي تفخيما لشأنه . ( 11 ) * ( ما كذب ) * بالتخفيف والتشديد أنكر * ( الفؤاد ) * فؤاد النبي * ( ما رأى ) * ببصره من صورة جبريل . ( 12 ) * ( أفتمارونه ) * تجادلونه وتغلبونه * ( على ما يرى ) * خطاب للمشركين المنكرين رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل . ( 13 ) * ( ولقد رآه ) * على صورته * ( نزلة ) * مرة * ( أخرى ) * . ( 14 ) * ( عند سدرة المنتهى ) * لما أسري به في السماوات ، وهي شجرة نبق عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة وغيرهم . ( 15 ) * ( عندها جنة المأوى ) * تأوي إليها الملائكة وأرواح الشهداء المتقين . ( 16 ) * ( إذ ) * حين ، * ( يغشى السدرة ما يغشى ) * من طير وغيره ، وإذ معمولة لرآه . ( 17 ) * ( ما زاغ البصر ) * من النبي صلى الله عليه وسلم * ( وما طغى ) * أي ما مال بصره عن مرئيه المقصود له ولا جاوزه تلك الليلة . ( 18 ) * ( لقد رأى ) * فيها * ( من آيات ربه الكبرى ) * العظام ، أي بعضها فرأى من عجائب الملكوت رفرفا أخضر سد أفق السماء وجبريل له ستمائة جناح . ( 19 ) * ( أفرأيتم اللات والعزى ) * . ( 20 ) * ( ومناة الثالثة ) * للتين قبلها * ( الأخرى ) * صفة ذم للثالثة وهي أصنام من حجارة كان المشركون يعبدونها ويزعمون أنها تشفع لهم عند الله ، ومفعول أفرأيتم الأول اللات وما عطف عليه والثاني محذوف والمعنى أخبروني ألهذه الأصنام قدرة على شئ ما فتعبدونها دون الله القادر على ما تقدم ذكره ، ولما زعموا أيضا أن الملائكة بنات الله مع كراهتهم البنات نزلت : ( 21 ) * ( ألكم الذكر وله الأنثى ) * . ( 22 ) * ( تلك إذا قسمة ضيزى ) * جائرة من ضازه يضيزه إذا ظلمه وجار عليه . ( 23 ) * ( إن هي ) * أي ما المذكورات * ( إلا أسماء سميتموها ) * أي سميتم بها * ( أنتم وآباؤكم ) * أصناما تعبدونها * ( ما أنزل الله بها ) * أي بعبادتها * ( من سلطان ) * حجة وبرهان * ( إن ) * ما * ( يتبعون ) *